قصيدة برق الخريف

 ‏قصيدة برق الخريف

يَا شَعَا بَرْقٍ بَرَقْ عَجْلٍ عَلَيّ
مِنْ وَرَى عَجَّةْ خَرِيْفٍ بِعْجَلَهْ
مِقْفِي عَنِّي مِخِيْلِكْ أَوْ هُوْ لِي
أَوْ مِخِيْلِكْ غَابِرٍ لِلِْي هُوْ لَهْ
نَاضْ نُوْضِكْ يِبْهِجَ الْقَلْبِ الْخَلِي
وَرَاعِدِكْْ مَا مِنْهُ غَيْرِ الْجَلْجَلَهْ
بَشِّرِ الْعَجَّةْ بِمَانَا فِي الدِّلِي
وَالْمِخِيْلِ الْمِنْتَظَرْ مَنْتَ اَوَّلَهْ
خُذْ مَعَكْ كُلِّ الْكَلَامَ الْمِهْمَلِ
وَاتْرِكِ الْعِلْمَ الَّذِي لَهْ مَنْزِلَهْ
الْعُلُوْمِ الْوَافْيَةْ شَفْهُمْ هَلِي
سَمِّهُمْ بِالِاسْمِ بَعْدِ الْبَسْمَلَهْ
إِنْ بَغِيتْ حْسَيْنِ فِي الشَّآنِ الْعَلِي
أَوْ بَغِيْتِ الْمَطْلَقِ اللِّي مِنْ هَلَهْ
تَبْشِرْ بِعِيْنٍ عَجَبْهَا مِمْتَلِي
فِي زِمَانٍ يَمْلِي الْعَيْنِ الْوَلَهْ
وَانْتِدِبْ يَا بَرْقِ بَرْقٍ أَخْيَلِي
وَخَبِّرَهْ بِاللِّي أَبِيِهْ أَنْ يَاصِلَهْ
مِحْزِمِي اللِّي بِالرَّصَاصِ مْحَمَّلِي
مِحْزَمْ يْجَمِّلْ وَأَنَا اللِّي بَحْمِلَهْ
يُومَ أَدَارِيِهْ إِنِّي خَايِفْ يِبْتَلِي
لَا يَجِي بَارُوْدَة اللِّي يِشْعِلَهْ
جَنْبِي غَالِي وَمِحْزَمِي غَالِي عَلَيّ
هُوْ سَنَدْ جَنْبِي وَهُوْ اللِّي مْجَمِّلَهْ
جِيتْ كَاوٍ مَعْه مَيْسَمْ مِصْطَلِي
وَأَبْرُكْ بْطُوْعِي وَأَنُخِّ الرَّاسِ لَهْ
قَالِ فِي رَاسِكْ أَثَرْ كَيْ أَوَّلِي
قُلْتْ كَيَّاتِ الزِّمَانِ مْطَوَّلَهْ
وَأَنَا رَاسِي رَاسِ حُرٍّ شَلْشَلِ
يِكْوِي دْمَاغَهْ لِطَبَّ الْكَلْكَلَهْ
مَا فِي ذَا الدِّنْيَا أُمُورٍ تِكْمَلِ
إِلَّا مَنْ رَادَ اللهِ إِنْهِ يِكَمِّلَهْ
يَا اللهْ إِنْكَ أَنْتَ الْعَظِيمْ أَنْتَ الْوَلِي
تَعْصِمِ الْقَلْبِ الْخَلِي لَا تَخْذُلَهْ

‏حسن بن مريّع

تعليقات